HASIL KEPUTUSAN

BAHTSUL MASA’IL BUMI DAMAI AL MUHIBBIN

POND. PEST. BAHRUL ‘ULUM TAMBAKBERAS JOMBANG

MUSHOHIH

PERUMUS

MODERATOR

1.   Achmad Fauzi Darmawan, M.Hi

2.   Moch. Asadul Arifin

1.   Achmad Fadlol Bay Ma’ruf

2.   M. Abdurrahman Al-Chudaifi

3.   Ahmad Amin Febrianto

Ahmad Fauzan Nizar

Memutuskan

  

  1. Hukum Prank.! ( 1 Ulya )

Deskripsi Masalah:

            Permainan prank sekarang telah menjadi Trend dan bahkan percandaan yang sedikit exrem, dan juga kebanyakan orang – orang menyebut candaan ini dengan prank. Terutama bagi kalangan YouTuber guna memperoleh Subscribe dan Like yang banyak, bahkan prank sekarang di jadikan program TV yang di tonton oleh banyak orang.

            Prank dalam kamus KBBI ( Kamus Besar Bahasa Indonesia ), biasanya di sebut klakar, olok – olok, selorok, sendaugurau, menipu, dan mengibuli seseorang. Permainan prank ini sebagaimana devinisi kata,bertujuan untuk bercanda dan bermain – main dengan mengerjai seseorang agar kaget, bingung, atau linglung sementara.

            Tingkat percandaanya ada yang ringan, semisal menyembunyikan dompet atau barang pribadi, sampai tahap yang berat dapat sebut juga dengan supertrapp ( jebakan super ), semisal membuat life terlihat rusak, dan orang yang berada di dalamnya sangat panik atau sengaja menyamar membunuh, merampok, untuk menakuti

Pertanyaan:

  1. Bagaimana hukum melakukan Prank menurut pandangan Syari’at

Jawaban :

  1. Haram, Ketika pihak yang di Prank tersakiti dan ada unsur keharoman seperti menghina, mengolok-olok dan menyakiti.

 

IBAROH/REFRENSI

(ج ٢ , ص١١٩)

اسعاد الرفيق

١

(ج ٢ , ص١٧٥)

الزواجر عن اقتراف الكبائر

٢

(ج ٢ , ص٩٥)

إسعاد الرفيق

٣

(ج ٢ , ص٤٧٢)

الزواجر عن اقتراف الكبائر

٤

  دار الكتب العلمية (ص٢٨٩)

 موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين

٥

(ج ٢ , ص٣٢٨)

إحياء علوم الدين

٦

 مكتبة الشاملة (ج ١٦ ص ١٦٩-١٧٠ )

شرح النووي على مسلم

٧

(مسألة : ش)

بغية المسترشدين 

٨

(ج ٢ , ص٢٠٢)

غمز عيون البصائر

٩

(ج ١٧ , ص٧)

سلسلة الآداب الإسلامية للشيخ محمد صالح المنجد

١٠

(ج ٣٧ , ص٤٣)

الموسوعة الفقهية الكويتية

١١

 

(ج ٢ , ص١١٩)

اسعاد الرفيق

١

(و) منها (إيذاء الجار) جاره (ولو) كان (كافرا) لكن إذا كان (له أمان إيذاء ظاهرا) كأن يشرف على حرمه أو يبنى ما يؤذيه مما لا يسوغ شرعا –الىأنقال- (تنبيه) المراد بالأذى الظاهر ما يعد فى العرف إيذاء ففى الزواجر ان إيذاء المسلم مطلقا كبيرة ووجه التخصيص بالجار ان إيذاء غيره لا يكون كبيرة الا إن كان له وقع بحيث لا يحتمل عادة بخلاف الجار فإنه لا يشترط فى كونه كبيرة الا ان يصدق عليه عرفا أنه ايذاء.

(ج ٢ , ص١٧٥)

الزواجر عن اقتراف الكبائر

٢

فإن قلت : إيذاء المسلم كبيرة مطلقا فما وجه تخصيص الجار ؟ قلت : كأن وجه التخصيص أن إيذاء غير الجار لا بد فيه أن يكون له وقع بحيث لا يحتمل عادة بخلاف إيذاء الجار فإنه لا يشترط في كونه كبيرة أن يصدق عليه عرفا أنه إيذاء .

 

 

(ج ٢ , ص٩٥)

إسعاد الرفيق

٣

و منها الضحك لخروج ريح من شخص أو على مسلم من المسلمين أو ذمي إذا كان استحقارا به لما فيه من الإيذاء الغير المحتمل و إيذاء المسلم وكذا الذمي حرام بل كبيرة على أن مجرد الضحك مذموم مميت للقلب فكيف به إذا اشتمل على ما يؤذي المسلم أو الذمي من السخرية والاستحقار

(ج ٢ , ص٤٧٢)

الزواجر عن اقتراف الكبائر

٤

( الكبيرة الثامنة عشرة والتاسعة عشرة بعد الثلاثمائة : ترويع المسلم والإشارة إليه بسلاح أو نحوه ) أخرج البزار والطبراني وأبو الشيخ ابن حبان عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه : { أن رجلا أخذ نعل رجل فغيبها وهو يمزح فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تروعوا المسلم فإن روعة المسلم ظلم عظيم } . والطبراني : { من أخاف مؤمنا كان حقا على الله أن لا يؤمنه من أفزاع يوم القيامة } . والطبراني وأبو الشيخ : { من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه فيها بغير حق أخافه الله يوم القيامة } . وأبو داود والطبراني بسند رواته ثقات : { لا يحل لمسلم أن يروع مسلما } ، قاله لما روع رجل من أصحابه بأخذ حبل معه وهو نائم فانتبه ففزع . وأبو داود والترمذي وقال حسن غريب : { لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا ولا جادا } . ومسلم : { من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي وإن كان أخاه لأبيه وأمه } . والشيخان : { إذا توجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار } . وفي رواية لهما : { إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما على حرف جهنم فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا ، قال فقلنا أو قيل : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال إنه كان أراد قتل صاحبه } ، . والشيخان : { لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار } وينزع بالمهملة وكسر الزاي يرمي أو بالمعجمة مع فتح الزاي ومعناه يرمي ويفسد وأصل النزع الطعن والفساد . تنبيه : عد هذين هو صريح حديث الغضب وغيره بالنسبة للأول واللعن وغيره بالنسبة للثاني ، ويتعين حمل الحرمة في الأول على ما إذا علم أن الترويع يحصل خوفا يشق تحمله عادة ، والكبيرة فيه على ما إذا علم أن ذلك الخوف يؤدي به إلى ضرر في بدنه أو عقله ، وحمل الثاني على ذلك أيضا ولم أر من تعرض لذلك .

  دار الكتب العلمية (ص٢٨٩)

 موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين

٥

الآفة العاشرة المزاح والمنهي عنه المذموم منه هو المداومة عليه والإفراط فيه فأما المداومة فلأنه اشتغال باللعب والهزل وأما الإفراط فيه فإنه يورث كثرة الضحك والضغينة في بعض الأحوال ويسقط المهابة والوقار وأما ما يخلو عن هذه الأمور فلا يذم كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إني لأمزح ولا أقول إلا حقا ألا إن مثله يقدر على أن يمزح ولا يقول إلا حقا – إلى أن قال – وبالجملة فإن كنت تقدر على أن تمزح ولا تقول إلا حقا ولا تؤذي قلبا ولا تفرط فيه وتقتصر عليه أحيانا على الندور فلا حرج عليك فيه

(ج ٢ , ص٣٢٨)

إحياء علوم الدين

٦

الآفة الحادية عشر السخرية والاستهزاء وهذا محرم مهما كان مؤذياً كما قال تعالى ” يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ” ومعنى السخرية الاستهانة والتحقير والتنبيه على العيوب والنقائص على وجه يضحك منه: وقد يكون ذلك بالمحاكاة في الفعل والقول، وقد يكون بالإشارة والإيماء، وإذا كان بحضرة المستهزأ به لم يسم ذلك غيبة وفيه معنى الغيبة. قالت عائشة رضي الله عنها: حاكيت إنساناً فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ” والله ما أحب أني حاكيت إنساناً ولي كذا وكذا وقال ابن عباس في قوله تعالى ” يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ” إن الصغيرة التبسم بالاستهزاء بالمؤمن، والكبيرة القهقهة بذلك. وهذه إشارة إلى أن الضحك على الناس من جملة الذنوب والكبائر. وعن عبد الله بن زمعة أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فوعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال ” علام يضحك أحدكم مما يفعل وقال صلى الله عليه وسلم ” إن المستهزئين بالناس يفتح لأحدهم باب من الجنة فيقال هلم هلم فيجيء بكربه وغمه فإذا أتاه أغلق دونه، ثم يفتح له باب آخر فيقال هلم هلم فيجيء بكربه وغمه فإذا أتاه أغلق دونه فما يزال كذلك حتى إن الرجل ليفتح له الباب فيقال له هلم هلم فلا يأتيه وقال معاذ بن جبل: قال النبي صلى الله عليه وسلم ” من عير أخاه بذنب قد تاب منه لم يمت حتى يعمله وكل هذا يرجع إلى استحقار الغير والضحك عليها استهانة به واستصغاراً له. وعليه قوله تعالى ” عسى أن يكونوا خيراً منهم ” أي لا تستحقره استصغاراً فلعله خير منك.وهذا إنما يحرم في حق من يتأذى به، فأما من جعل نفسه مسخرة وربما فرح من أن يسخر به كانت السخرية في حقه من جملة المزاح – وقد سبق ما يذم منه وما يمدح – وإنما المحرم استصغار يتأذى به المستهزأ به لما فيه من التحقير والتهاون. وذلك تارة بأن يضحك على كلامه إذا تخبط فيه ولم ينتظم، أو على أفعاله إذا كانت مشوشة كالضحك على خطه وعلى صنعته، أو على صورته وخلقته إذا كان قصيراً أو ناقصاً لعيب من العيوب. فالضحك من جميع ذلك داخل في السخرية المنهي عنها.

مكتبة الشاملة (ج ١٦ ص ١٦٩-١٧٠ )

شرح النووي على مسلم

٧

(باب النهي عن الاشارة بالسلاح إلى مسلم)

قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

               [٢٦١٦] (مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ) فِيهِ تَأْكِيدُ حُرْمَةِ الْمُسْلِمِ وَالنَّهْيُ الشَّدِيدُ عَنْ تَرْوِيعِهِ وَتَخْوِيفِهِ وَالتَّعَرُّضِ لَهُ بِمَا قَدْ يُؤْذِيهِ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ مُبَالَغَةٌ فِي إِيضَاحِ عُمُومِ النَّهْيِ فِي كُلِّ أَحَدٍ سَوَاءٌ مَنْ يُتَّهَمُ فِيهِ وَمَنْ لَا يُتَّهَمُ وَسَوَاءٌ كَانَ هَذَا هَزْلًا وَلَعِبًا أَمْ لَا لِأَنَّ تَرْوِيعَ الْمُسْلِمِ حَرَامٌ بِكُلِّ حَالٍ وَلِأَنَّهُ قَدْ يَسْبِقُهُ السِّلَاحُ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى وَلَعْنُ الْمَلَائِكَةِ لَهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ حَرَامٌ

(مسألة : ش)

بغية المسترشدين 

٨

يجرم ترويع المسلم وغيره ولو على وجه المزاح لما ورد من النهي عنه اهـ. وفي الحديث الحسن : “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يروّعن مسلماً” اهـ بج

(ج ٢ , ص٢٠٢)

غمز عيون البصائر

٩

قَوْلُهُ: الِاسْتِهْزَاءُ بِالْعِلْمِ وَالْعُلَمَاءِ كُفْرٌ لِمَا تَقَرَّرَ مِنْ أَنَّ تَعْلِيقَ الْحُكْمِ بِالْمُشْتَقِّ يُؤْذِنُ بِعِلِّيَّةِ مَبْدَأِ الِاشْتِقَاقِ. قَالَ فِي الْبَزَّازِيَّةِ: الِاسْتِخْفَافُ بِالْعُلَمَاءِ كُفْرٌ، لِكَوْنِهِ اسْتِخْفَافًا بِالْعِلْمِ، وَالْعِلْمُ صِفَةُ اللَّهِ تَعَالَى مَنَحَهُ فَضْلًا خِيَارَ عِبَادِهِ لِيَدُلُّوا خَلْقَهُ عَلَى شَرْعِهِ نِيَابَةً عَنْ رَسُولِهِ، فَاسْتِخْفَافُهُ بِهَذَا يُعْلَمُ إلَى مَنْ يَعُودُ.

قَالَ بَعْضُ الْفُضَلَاءِ: فَيُقَيِّدُ هَذَا أَنَّ الِاسْتِخْفَافَ بِالْعُلَمَاءِ لَا لِكَوْنِهِمْ عُلَمَاءَ بَلْ لِكَوْنِهِمْ ارْتَكَبُوا مَا لَا يَجُوزُ، أَوْ مِنْ حَيْثُ الْآدَمِيَّةِ لَيْسَ بِكُفْرٍ وَهُوَ يُفِيدُ أَيْضًا أَنَّهُ لَوْ اسْتَخَفَّ بِالْمُؤَذِّنِ مِنْ حَيْثُ الْأَذَانُ يَكْفُرُ (انْتَهَى) .

أَقُولُ: فَعَلَى هَذَا يُقَيَّدُ إطْلَاقُ الْمُصَنِّفِ – رَحِمَهُ اللَّهُ – الْآتِي

(ج ١٧ , ص٧)

سلسلة الآداب الإسلامية للشيخ محمد صالح المنجد

١٠

ضوابط المزاح: نذكر في ختام هذا الدرس ضوابط المزاح: أولا: ألا يكون فيه كذب, امزح ولكن لا تقول إلا حقا, رواية، حادثة صحيحة فيها طرفة تذكرها, أما أن تختلق أشياء لإضحاك الناس فلا. ثانيا: ألا يكون فيه غيبة. ثالثا: ألا يكون فيه قذف. رابعا: أن يكون في الوقت المناسب, فلا يكون -مثلا- في وقت الوعظ، أو التذكير بالموت، أو جلسة علم وجد، ويأتي في منتصف هذا الجو العلمي أو الوعظي من يلقي بطرفة، فهذا من أسوأ ما يمكن أن يحدث في مجالس العلم

خامسا: عدم الانهماك والاسترسال والمبالغة والإطالة. سادسا: عدم الترويع وعدم الإضرار به, فلا يأتي شخص ويخطف مفتاح سيارة شخص آخر أو يسرق, أو يأخذ منه شيئا ثمينا، فهذا فيه ترويع وخوف، وربما يبلغ الشرطة، وفي الأخير يأتي هذا ويقول: كنت أمزح, فهذا لا يكون بحال. سابعا: ألا يكون فيه فحش, بعض النكت التي تسمى عند العوام نكتا هي عبارة عن قلة حياء، وقلة أدب وبذاءة, وتكون قبيحة، وهي كثيرة جدا ومنتشرة بين الناس في المجالس, كل الطرف التي يأتون بها متعلقة بالعورات المغلظة, وربما بلغت البذاءة ببعضهم أن يأتيك بطرفة فيما يتعلق بجماع الرجل بزوجته, أو ما يكون بينهما من الأشياء, والله لا يحب الجهر بالسوء من القول, ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا أو متفحشا .ثامناً: ألا يكون فيها استهزاء بشيء من الدين، كالاستهزاء بالكتاب العزيز، أو بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، أو بالملائكة, فبعض النكت مذكور فيها استهزاء بالملائكة، أو الجنة والنار، أو عذاب القبر، فهذه كثيرة بين الناس, يقول: عندي نكتة ثم يأتي بشيء فيه ذكر لأشياء من العقيدة أو من اليوم الآخر يجعله في هيئة طرفة ونكتة. تاسعاً: ألا يكون مع السفهاء، لأنه إذا مازح السفهاء ردوا عليه سفاهة, فأضر ذلك بشخصيته. عاشراً: أن يراعي شعور الآخرين, لأنه قد يأتي بمزحة لكن تجرح شعور الذي أمامه, ويجب على الإنسان أن يكون أدبياً يراعي مشاعر الخلق, وإذا أراد أن يمازح لا يزعجه ولا يجعله يغضب منه, وليست القضية إضحاك أكبر عدد في المجلس ولو كان فيها إيذاء للآخرين, وكثير من المزحات يكون فيها ضحايا, يعني: ضحك من في المجلس، لكن صار بينك وبين الذي مزحت به كما يقال في لغة العرب: تطنزت به, هذا موجود في كثير من النكت وطرائف الناس, وربما قام من المجلس وقد خاصمهم وهجرهم أو لم يكلمه من أجل أنه جعل منه أضحوكة في المجلس, وهذا يقع كثيراً, وهذا لا شك أنه إيذاء للمؤمنين, وإيذاء المؤمنين حرام وسخرية، قال تعالى: { لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ } [الحجرات:11] وبعض الناس متخصص في هذه القضية, المسألة أنه كيف يجعل الآخرين أضحوكة كيف يهزأ بهم في المجلس، كيف يجعلهم مضحكة في الناس, وهذا حرام لا يجوز. حادي عشر: ألا يمازح مع الكبير والعالم بما لا يليق بمقامه أن تمازحه في هذا المجال, ممكن أن يمازح شخص صديقه، لكن قد لا يناسبه أن يمزح مع كبير في السن في المجلس، فأنت عندما تمازحه فكأنك لا تحترمه ولا توقره, مزاحك له تنبئ عن عدم توقيرك له. ثانية عشر: ألَّا يكون فيه إغراق في الضحك، أو يؤدي إلى الإغراق في الضحك, كل مزاح النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه إغراق في الضحك حتى ينقلب الإنسان على قفاه, أو على عقبيه وهو يضحك, بل مزاح معتدل. ثالثة عشر: ألَّا يضر بشخصه بين الناس, فيكون مضحكة أو مهرج القوم، حتى إذا أراد أحد أن يضحك -كما يقولون- يأتي إلى هذا المهرج، ويقولون: ما هو آخر شيء عندك؟ أعطنا موقفاً، وكثير من المقابلات الجادة مع بعض المشايخ يكون فيها سؤالاً، مثل أن يقول: اذكر لنا موقفاً طريفاً مر بك؟ نكتفي بهذا القدر، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يؤدبنا بآداب شريعته, وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .

(ج ٣٧ , ص٤٣)

الموسوعة الفقهية الكويتية

١١

مُزَاحُ التَّعْرِيفُالْمُزَاحُ بِالضَّمِّ فِي اللُّغَةِ : اسْمٌ مِنْ مَزَحَ يَمْزَحُ ، وَالْمَزْحُ : الدُّعَابَةُ ، وَالْمِزَاحُ – بِالْكَسْرِ – مَصْدَرُ مَازَحَهُ ، وَهُمَا مُتَمَازِحَانِوَفِي الاِصْطِلاَحِ : الْمُزَاحُ بِالضَّمِّ الْمُبَاسَطَةُ إِلَى الْغَيْرِ عَلَى وَجْهِ التَّلَطُّفِ وَالاِسْتِعْطَافِ دُونَ أَذِيَّةٍ)الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ—–لاَ بَأْسَ بِالْمُزَاحِ إِذَا رَاعَى الْمَازِحُ فِيهِ الْحَقَّ وَتَحَرَّى الصِّدْقَ فِيمَا يَقُولُهُ فِي مُزَاحِهِ ، وَتَحَاشَى عَنْ فُحْشِ الْقَوْل ، وَقَدْ رَوَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال : إِنِّي لأَمْزَحُ وَلاَ أَقُول إِلاَّ حَقًّاقَال الْبَرَكَوِيُّ وَالْخَادِمِيُّ : شَرْطُ جِوَازِ الْمُزَاحِ قَوْلاً أَوْ فِعْلاً أَنْ لاَ يَكُونَ فِيهِ كَذِبٌ وَلاَ رَوْعُ مُسْلِمٍ وَإِلاَّ فَيَحْرُمُوَرَوَى الْخَلاَّل عَنْ أَحْمَدَ وَجَمَاعَةٍ مِنَ السَّلَفِ الْمُمَازَحَةَ فِي بَعْضِ الأْوْقَاتِ ، وَذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَال الْمُزَاحُ بِمَا يَحْسُنُ مُبَاحٌ وَقَدْ مَزَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقُل إِلاَّ حَقًّاوَالآْثَارُ فِي مَشْرُوعِيَّةِ الْمُزَاحِ كَثِيرَةٌوَقَدْ كَرِهَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْخَوْضَ فِي الْمُزَاحِ لِمَا فِيهِ مِنْ ذَمِيمِ الْعَاقِبَةِ ، وَمِنَ التَّوَصُّل إِلَى أَعْرَاضِ النَّاسِ وَاسْتِجْلاَبِ الضَّغَائِنِ وَإِفْسَادِ الإْخَاءِ ، وَقَالُوا : لِكُل شَيْءٍ بَدْءٌ ، وَبَدْءُ الْعَدَاوَةِ الْمُزَاحُ ، وَكَانَ يُقَال : لَوْ كَانَ الْمُزَاحُ فَحْلاً مَا لَقَّحَ إِلاَّ الشَّرَّ ، وَقَال سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ : لاَ تُمَازِحِ الشَّرِيفَ فَيَحْقِدَ ، وَلاَ الدَّنِيءَ فَيَجْتَرِئَ عَلَيْكَ)وَقَال الْغَزَالِيُّ : اعْلَمْ أَنَّ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ الإْفْرَاطُ فِي الْمُزَاحِ أَوِ الْمُدَاوَمَةُ عَلَيْهِ ، أَمَّا الْمُدَاوَمَةُ فَلأِنَّهُ اشْتِغَالٌ بِاللَّعِبِ وَالْهَزْل فِيهِ ، وَاللَّعِبُ مُبَاحٌ وَلَكِنَّ الْمُوَاظَبَةُ عَلَيْهِ مَذْمُومَةٌ ، وَأَمَّا الإْفْرَاطُ فِيهِ فَإِنَّهُ يُورِثُ كَثْرَةَ الضَّحِكِ ، وَكَثْرَةُ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ ، وَتُورِثُ الضَّغِينَةَ فِي بَعْضِ الأْحْوَال ، وَتُسْقِطُ الْمَهَابَةَ وَالْوَقَارَ ، فَمَا يَخْلُو عَنْ هَذِهِ الأْمُورِ فَلاَ يُذَمُّ

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *